» الملك: لن أتهاون أو أتقاعس عن قصر الفتوى على «كبار العلماء»   » عندما يقسم الأمير   » علي الأفضل والأعظم.. وكفى   » المرأة الكاشيرة... «وعقارب الساعة التي لن تعود بنا إلى الوراء»   » انهيار القيم انحدار لهاوية الضياع..   » المدينة: نجاة طفل سقط من الدور الثاني في مركز تسوق   » في السعودية: فرج نسائي بالخروج من أزمة البطالة عن طريق العمل في المراكز التجارية بوظيفة "كاشيرة"   » وَهْمٌ ونصوصٌ أخرى   » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين   » ما وراء الثرى...؟!   » القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية   » إدارة الوقت   » مصليات ومجالس المدينة تنوح بالبكاء في ليالي القدر العظيمة ومجلس الشيخ العمري يختنق بكثرة الحضور   » هيئة الاتصالات تحجب مواقع الفتاوى ومنها موقع قاضي نت   » 4 ملايين عانس في المملكة للسنوات الـ 5 المقبلة  
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
أخبار مختارة
763610
الكلباني : لا «غناء»... بعد اليوم
شبكة إشارة الإخبارية - « الرياض - مصطفى الأنصاري من جريدة الحياة » - 29 / 7 / 2010م - 8:14 م

أعلن القارئ السعودي الشيخ عادل الكلباني أنه طوى صفحة «الغناء» بعد أن ظل الحديث حول هذه المسألة يطارده منذ أن أعلن رأيه الفقهي بشأنه قبل نحو شهرين.

وأكد لـ«الحياة» أن الذي ساءه في كل الأزمة التي أعقبت آراءه حمل آرائه على غير ما أراد، حتى إن بعض العوام ظنوه يجيز امتهان الغناء أو أنه شخصياً يسمعه.

وقال: «أدهشني وآلمني أن العامة لم يكونوا مستوعبين للذي قلت، بل إن بعضهم نقل لي أنه قال «إمام حرم ويسمع أغاني؟»، وأنت تعلم أنه ما من قول يعلن، إلا ويُزاد عليه مثله أو أكثر، ويحمل على غير وجهه أحياناً كثيرة».

وحول ما يتردد بأن تراجعه الجزئي جاء نتيجة لضغوط مورست ضده، نفى ذلك، وقال: «ليست هناك أي ضغوط. ردود في الهواء، وقدح، وشتم، وذم، لم يعن لي شيئاً إلا الذي أخبرتك، أما الذي أثّر فيَّ بحق، وجعلني أعيد النظر في الذي أعلنت، فهو ما تبين لي من فهم الناس الخاطئ، ثم صدق توجيه ونصح قلة قليلة من الأحبة، لمست في قولهم النصح، وفي سجاياهم الصدق، وكان دافعهم للحوار والحديث إلي غيرتهــم على شخصي، وعلى سمعـة كتاب الله، الــذي شرفــني الــله بحــمله».

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «4»
هاني العبيدي
[1]
[ جدة ]: 30 / 7 / 2010م - 1:29 ص
للمعلومية الكلباني كذب هذا الخبر في موقعه الرسمي
http://aalkalbani.com/showarticles-214.html
يعني الرجال طربان
ناصخ
[2]
[ السعودية وطني - من وطني الحبيب ]: 30 / 7 / 2010م - 9:26 م
هذا مصير كل جاهل ويدعي العلم والمشيخة يتخبط يمنى ويسرى والله المستعان. هذا نتيجة ما بذر منه من أذى وتكفير للمسلمين ، ولن ينتهي هذا الأمر بل سوف ينكشف أمره وعلمه لكل قاصي وداني.
sami
[3]
[ الرياض ]: 31 / 7 / 2010م - 12:35 م
الحمد لله وبعد ،،،
فقد اطلعت على عدد جريدة الحياة لهذا اليوم الخميس 17 شعبان 1431 ، وقد نشر فيه ما زعم أنه حوار أجرته معي الصحيفة ، عن طريق محررها الأستاذ الفاضل مصطفى الأنصاري ،،،
وإني إذ أفخر بأني قد أجريت مع الصحيفة لقاءين سابقين ، مع نفس المحرر ، فإني أعجب لهذه الجرأة الكبيرة في نشر حوار لم يجر ، ولم أوافق عليه ، ولم أقل منه شيئا ، ولا كلمة واحدة ،،،
نعم ، قد وعدت المحرر الكريم أن أخصه بحوار لصحيفته ينشر بعد أو موازيا للقاء التلفزيوني الموعود ، ولكني لم أفعل بعد !
وبهذا البيان أكون بريئا من كل كلمة نسبت إلي في جريدة الحياة في هذا العدد ، ولا شأن لي بها .
وأذكر المحرر ، هداه الله ، أن السبق الصحفي يجب أن يكون متوازنا مع الخلق الكريم ، خاصة وهو فيما أعلم حافظ لكتاب الله ، طالب علم ، ولكن أن يقول الإنسان رغما عنه ما لم يقله فهذا ليس من شيم الكرام ، ولا هو من أخلاق أهل الإسلام . والله تعالى يقول في كتابه الكريم : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين .
كما أني أبقي حقي كاملا في التظلم أمام وزارة الثقافة والإعلام الموقرة لرفع هذا الضرر ومقاضاة الصحيفة لإحقاق الحق .
sami
[4]
[ الرياض ]: 31 / 7 / 2010م - 12:45 م
بيان مصطفى الانصاري رداً على بيان الكلباني :

فوجئت مثل الكثيرين بالبيان الذي نشره الشيخ عادل الكلباني، وتحدث فيه عن أن الحوار الذي نقله عنه كاتب السطور، ونشرته "الحياة" اليوم الخميس 29/7/2010، مختلق، ويتبرأ من كل ما ورد فيه، وهنالك ذكرني بوصفي حافظاً لكتاب الله أن السبق الصحافي يجب أن يكون متوازنا مع الخلق الكريم.

وإنني إذ أشكر الشيخ على لطف عباراته، أستميحه العذر في كشف أدلة، ليست هي كل ما في جعبتي حول فضيلته ومراجعاته وفتاواه، وحواري معه، وإنما تقتصر فقط على إثبات ما نفاه.

أولا: بعد أن تم إجراء الحوار مع فضيلة الشيخ، قمت بإرساله إليه مكتوباً، خوفاً من أن يقول هذه العبارة لم أقلها، أو تلك لست راضياً عنها، فوافق على الحوار كاملاً ما عدا إجابة "سؤالين" و "كلمة" أتمنى أن لا أحتاج للإفصاح عنها . وكانت موافقته بالنص الآتي: "السلام عليكم رددت لك الموضوع بعد قراءة على عجل ، ولونت المعترض عليه بالأحمر، يحتاج إلى صياغة أخرى، سأتأملها الليلة بإذن الله وأهاتفك أو اميميلك".

ثانيا: كان الحوار بين يدي منذ يوم الأحد الماضي، الموافق لـ 25/7/2010، لكن لأنني أنتظر تعديل السؤالين الجوهريين، ولأن الشيخ ما زال في طور ترتيب لقاء تلفزيوني حول الموضوع نفسه، أجلت نشر الحوار، حتى تم تسريب اللقاء التلفزيوني من طرف مقربين من الشيخ، وعندها لم يكن بد من نشر الحوار، على أنني أخبرت الشيخ بذلك، فطلب التأجيل أكثر، وأنا أخبرته بأن ذلك غير ممكن. فكيف يطلب تأجيل حوار لم يتم!

ثالثا: نشرت "الحياة" يوم الأربعاء 28/7/2010 مضمون إجابة واحدة، وأعلنت أن الحوار سينشر غداً (الخميس)، فلم يحتج الشيخ على ذلك، لا في اتصال بالصحيفة، ولا على محررها، ولا بأي نص مكتوب منه، فهل كان في غيبوبة طيلة 24ساعة، أم أن الضغوط من الطرف الآخر عملت عملها. لست مهتما!

رابعاً: مشكلة الشيخ أنه يريد أن يحتفظ بأمرين يستحيل الجمع بينهما ( التراجع عن رأيه، والإبقاء عليه) في الوقت نفسه. وأما نفيه للحوار فأظنه "زلة جديدة" أو "لعب بالنار"، الله أعلم من سيحترق بها!