» الملك: لن أتهاون أو أتقاعس عن قصر الفتوى على «كبار العلماء»   » عندما يقسم الأمير   » علي الأفضل والأعظم.. وكفى   » المرأة الكاشيرة... «وعقارب الساعة التي لن تعود بنا إلى الوراء»   » انهيار القيم انحدار لهاوية الضياع..   » المدينة: نجاة طفل سقط من الدور الثاني في مركز تسوق   » في السعودية: فرج نسائي بالخروج من أزمة البطالة عن طريق العمل في المراكز التجارية بوظيفة "كاشيرة"   » وَهْمٌ ونصوصٌ أخرى   » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين   » ما وراء الثرى...؟!   » القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية   » إدارة الوقت   » مصليات ومجالس المدينة تنوح بالبكاء في ليالي القدر العظيمة ومجلس الشيخ العمري يختنق بكثرة الحضور   » هيئة الاتصالات تحجب مواقع الفتاوى ومنها موقع قاضي نت   » 4 ملايين عانس في المملكة للسنوات الـ 5 المقبلة  
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
أخبار مختارة
763629
«أنا وضرتي الجوال»: شكوى من إحدى الأخوات
فوزي صادق * - 14 / 3 / 2010م - 8:54 ص

أعجب زوجي بالجوال منذ ظهوره، وكل يوم يزداد غراماً به، حتى تطورت العلاقة بينهما إلي درجة العشق، إلى أن أعلنها صراحة وتزوجه!! فأنجبا شقائي وتعاستي اليومية، فأصبح ضرتي الذكر الذي لايبرح أذنه ليل نهار، وإذا فرغ منه يضعه في جيبه الصدر لكي يلامس قلبه!

كل شهر يغير جواله (آخر موديل) وبكل ألوان الطيف، فقط يدخل علي المطبخ ويفاجئني:

أحضرت لك ضرة جديدة! ينظفه ويلمعه ويخاف عليه من الغبار العابر، وإذا أنشغل عنه في حال الصلاة، يدق عليه ليعرف مكانه! وفي غرفة النوم يحتضنه حتى الصبح، ومنذ ذلك الحين وأنا أعيش حياة لاحول لي ولاقوة، وكوني معلمة، فكل مشاويري اليومية بالليموزين.

رفعت شكواي لله ثم لصديقتي المخلصة، فنصحتني أن أكسب حنانه وأغريه، فاستخدمت معه كل سبل الذوبان داخل وخارج غرفة النوم، لكن جميع خططي لم تنجح وباءت بالفشل.. فأقترب يوم ذكرى عيد ميلاده، فاقترحت صديقتي أن نتخذ أسلوب (وداوها باللتي هي الداءُ) فاشتريت له جوال جديد يسمى أسود بيري.. وقالت لي أدعيه على العشاء في مطعم خاص وأعمليها مفاجأة.. فنفذت ماقالت وذهبنا للمطعم، وطول الطريق وضرتي لا تهدأ.. كل دقيقة رنة اتصال أو رسالة خبر عاجل أو مباركة من صديق أو تخفيضات 50 % في المحل الفلاني!

وصلنا إلي المطعم المفضل لنا أيام الزواج الأولى.. مع أني لم أعرف كيف وصلنا وصوته يعانق ضرتي طول الطريق! المهم دخلنا أحدى غرف المطعم المغلقة وزوجي لم يشعر.. فقط يتبعني! حضر العامل وزوجي لم يشعر! أحضروا المقبلات وزوجي لم يشعر! فاخترت وجبتنا المفضلة (طاجن مشكل) وزوجي لم يشعر!

مازال ممسكاً بضرتي (الجوال) بيده الشمال وقطعة الخبز الصغيرة معلقة بيده اليمين، حتى أصبحت كالبسكويت اليابس من برودة المطعم.. أنا مازلت مخبئة الجوال الجديد في حقيبتي كي اعملها مفاجأة، لكن زدت الطين بلة! فبعد أن قدمته له:

أخذه وبدأ يعاكسه وكأنه فتاة، حتى برد الأكل الحار وسخن قلبي البارد، فإذا بي أسمع همس يخرج من الغرفة المجاورة، إنه زوجاً يعاكس زوجته:

حبيبتي، كل يوم عندي عيد زواج، وكل يوم أنت أجمل هدية من الله، فلا داعي أن تشتري لي جوال جديد، أنا من يشتريك من أهلك، والثمن قلبي.

بسرعة خاطفة وبدون شعور مني! سحبت الجوال من يد زوجي، وذهبت به إلي الغرفة المجاورة:

تفضلوا، هذه هدية من صاحب المطعم لأجمل عروسين، وهي مفاجأة نعملها كل أسبوع ووقع عليكم الأختيار، فأعطيتهم الجوال، وأخذت حقيبتي، وقلت لزوجي: (اشبع بزوجتك الجوال) ورجعت إلي بيتي بالليموزين.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «1»
جار القمر
[1]
[ السعودية - الرياض ]: 14 / 3 / 2010م - 4:24 م
واووووو والله قصة فوق الرائعة ياشيخ حقيقة دخلت معاها جو بالفعل قصة مثيرة
روائي