» السعودية ومعظم الدول العربية يُعلنون الجمعة أول أيام عيد الفطر   » إصابة رجلي أمن فى حريق فندق بمركزية المدينة المنورة   » ثلاثينية تضع حدا لحياتها من أعلى فندق في المدينة   » عربسات يغلق قناة الأسرة الفضائية بعد تنظيم حملة لمقاطعة عمل المرأة   » 11سبتبمر(ايلول)صناعة مخابرتية صهيواميركية   » عشق الحقيقة - ج3   » فستان الفرح   » أمير المدينة يرعى احتفالات الأمانة بعيد الفطر المبارك تحت شعار "اشتقنا لعيدك .. يا طيبة"   » المسلمون يترقبون هلال عيد الفطر مساء الاربعاء القادم والفلكيون يعتبرون رؤية الهلال مستحيلة   » الملك: لن أتهاون أو أتقاعس عن قصر الفتوى على «كبار العلماء»   » عندما يقسم الأمير   » علي الأفضل والأعظم.. وكفى   » المرأة الكاشيرة... «وعقارب الساعة التي لن تعود بنا إلى الوراء»   » انهيار القيم انحدار لهاوية الضياع..   » المدينة: نجاة طفل سقط من الدور الثاني في مركز تسوق  
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
أخبار مختارة
765890
إمرحبا بمبادرة الأستاذ المتألق محمد المحفوظ بشرط الحرية
علي الزين * - 13 / 3 / 2010م - 3:52 م

نرحب بمبادرة الكاتب المتألق الأستاذ محمد المحفوظ إلى دعوته لتأسيس رابطة وطنية أهلية لتداول الرأي والخبرة والتواصل مع الجهات الرسمية والإستفادة المتبادلة بقيد الحرية والسماح للكتاب الشيعة أن يدلوا بآرائهم بكل حرية وأن يتناولوا حسب مرئياتهم وما يستنتجونه ويتوصلون إليه عبر أبحاثهم العلمية سواء كانت في التاريخ أو الأصول أو الفقه أو الفلسفة أو المعتقدات والمذاهب ويكون لهم الحرية في طرح الأطروحات الدينية في الأخلاق الإسلامية أو الشأن الإجتماعي ومايتعلق بسير المعصومين وسيرة أصحابهم وتلامذتهم عن طريق الكتاب المرخص رسميا وإعلاميا أو الصحيفة أو المجلة أو القنوات الرسمية السعودية أو حتى التلفزيون السعودي.

خصوصا أن هذه الحلقة وهي طرح سيرة الأئمة الإثني عشر عليهم السلام، وسيرة فاطمة الزهراء مفقودة في الإعلام السعودي وفيه تضليل إعلامي وتعتيم ويصل إلى حد النكران لفضائل أهل البيت ومكارمهم ومناقبهم. فتجد القلة القليلة جدا في العالم الإسلامي من يعرف سيرة الأئمة الإثني عشر. والمملكة العربية السعودية كمرجع ومصدر مهم في العالم الإسلامي نود أن نسمع منها وتعطرنا بذكر أهل البيت عبر التلفزيون والصحف وجميع الوسائل الإعلامية خصوصا مايتعلق بالأئمة الإثني عشر سواء من كتب الشيعة أم السنة المعتدلين وليس المتشددين الذين ينكرون فضل أهل البيت.

الواقع أن الإعلام الإسلامي السني عنده عزوف فيما يتعلق بفكر أهل البيت على مايعتدقونه بالشكل الإجمالي من صدق وعلم وكرامات وهم حملة علوم جدهم فتراهم يذكرون ويتحدثون ويطرون في مجاميعهم ومساجدهم وندواتهم ومجالسهم وقنواتهم الفضائية نكرات وليس لهم من الأهمية بمكان، لكنهم يعرضون عن أهل بيت الرسول وعدل القرآن ومصابيح الدجى وذوي النهى وأولى الحجى، وثقل رسول الله. ونقترح أن لا تتصرف أي جهة إعلامية صحيفة أو غير صحيفة في رأي كاتب لتغيير الرأي والعبارة. كفى تكميم الأفواه، فقد ولى زمنه وجاء زمن الحريات وقبول الرأي الآخر.

على الجامعات والكليات الإسلامية أن تدرس فقه أهل البيت وهذا يدل على على مودة ذوي القربى وصلة رسول الإسلام صلى الله عليه وآله. وتجعل دروسا مقارنة في الفقه والأصول والتاريخ والعقائد الإسلامية والإقتصاد كتدريس كتاب الأصول العامة في الفقه المقارن للسيد محمد تقي الحكيم، وأصول الفقه للشيخ المظفر، وعقائد الإمامية للشيخ المظفر، وفدك في التاريخ للسيد محمد باقر الصدر، وكتاب إقتصادنا للسيد محمد باقر الصدر. فهذه ثروت فكرية. على الشعوب الإسلامية أن تدرسها ولاتخسرها فإن الحرمان من علوم أهل البيت خسارة عظيمة. وليس فقط إثارة الخلافات والنعرات الطائفية في مسائل الخلافات المذهبية بين الشيعة والسنة وتؤجج الناس ويكون من خلالها التعبئة الطائفية التي ينتج منها الإحتراب والإقتتال الطائفي والحقد والكراهية كما حصل في بعض مدن العراق خصوصا مايتعلق بتحريف القرآن ومسألة الصحابة، وزواج المتعة، والتقية، والسجود على التربة الحسينية. فهذه البحوث والمسائل أشبعت بحثا من قبل العلماء الأعاظم كالسيد الخوئي والسيد شرف الدين والعلامة الأميني، والشيخ كاشف الغطاء وغيرهم من الفقهاء وبينوا أن إجماع الأمة على صيانة القرآن من التحريف وأن أمر الصحابة تتبناه الدراسات من جميع المذاهب الإسلامية ومسألة الجرح والتعديل خير شاهد على ذلك وهذا الذي يقصدونه الشيعة في البحث عن مسألة حجية رأي الصحابي من عدم حجيته، وإجماع الأمة الإسلامية على جواز السجود على الأرض.

والحراك الثقافي والإنفتاح أمر جيد ولايعني أبدا التنازل عن المباديء الأساسية والتشكيك في الإطروحات الدينية التي عليها آراء ومراجع التقليد وفقهاء الشريعة. ولانسلم أننا عندنا متشددين لوجود شخص شاذ لايتبعه أحد كما لديهم والكل في ميزان واحد ويتساوى الجلاد والضحية في آن واحد وإتهام الشيعة بالغلو فيه ظلم وإجحاف بالشيعة. ومع الأسف أن بعض من يدعو للإنفتاح والحراك الثقافي من الشيعة يوجه نفس هذا الإتهام وعليهم مراجعة الحسابات فإن ذلك ضربا للمرجعية الدينية وتجاوزا فكريا للمذهب الإمامي الإثني عشري.

نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين ويأخذ بأيديهم وأن يعتصموا بحبل الله جميعا ولا يتفرقوا " كتاب الله والعترة "، قالت الزهراء عليها السلام وإمامتنا أمان من الفرقة. والحمد لله رب العالمين.

القطيف - القديح