» 6 وفيات نتيجة انفجار غاز بمستشفى الحرس الوطني بالمدينة المنورة   » الذهب يهبط لأدنى مستوى في أسبوعين   » «العمل» تجدد التزامها بتأنيث قطاع المستلزمات النسائية بالكامل   » اجتماع خليجي لإعلان الموقف تجاه الخروقات القطرية   » الشرطة السعودية توقف 400 مهاجر غير شرعي في الرياض   » خطيب المسجد الحرام: الإرهاب صنيعة استخبارات دولية وإقليمية ويحظى بالتسليح والتمويل   » شاب سعودي ينفذ عملية انتحارية في مطار بسوريا   » مكالمات مرئية لعوائل بالمدينة مع معتقلين بـ (غوانتانامو)   » معرض التصوير الفوتغرافي حتى لا ننسى..!   » حجب 850 موقعا تحوي مخالفات عقدية   » علم الكلام في منهج الإمام الصادق عليه السلام   » صورة جديدة لـ "طفلي داعش" تثير تساؤلاتٍ حول وجهتهما الحقيقية   » السعودية توضح اللغط حول محكومي "عيد الفالنتاين": شربوا المسكر بخلوة محظورة وأقاموا علاقات محرمة   » وزير الحرس الوطني: التجنيد الإلزامي غير وارد حالياً وملف البدون قيد الدرس   » يا مجلس الشورى "ساند" السعوديين  
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
أخبار مختارة
2305495
انفلونزا العادة السرية
عماد نحاس * - 15 / 11 / 2009م - 9:26 ص

في بداية حديثي عن هذه الانفلونزا الخطيرة في نظري والتي استعمرها الغرب لشبابنا بإعتقادهم ان العادة السرية هي الطريق اليسير البسيط الذي لا يكلفهم أي خسائر تذكر لتدمير تلك القوة العقلية والإيمانية والعقائدية والفكرية للمجتمعات الشرقية خاصة والاسلامية عامة ، لأنهم رأوا ان الشباب المسلم بقوته وصحته يفيد بلاده ومجتمعه ويدافع عن ارضه ودينه ،ففكروا في اسهل خطة استعمارية تجعله لايبالي بوطنه ومقدساته الاسلامية وبعقله المفكر وصحته التالفة من جراء ممارسته لهذه العادة الخبيثة ، لذا ارى من وجهة نظري انه من المهم والضروري جداً ان نقدم شيئا ولو اليسير من الفائدة لتلك الثمرة الناضجة المليئة بالطاقة والحيوية والنشاط ، للتخلص من تلك الانفلونزا الخطيرة وايجاد الحلول والعلاج الممكن والمضادات المساعدة من وجهة نظري بنظرة دينية شاملة .

سأتطرق من خلال هذا المقال الى الحديث سريعاً وبدون تطويل حتى لا يمل القاريء على بعض النقاط عن هذا الوباء الخطير ، وقبل هذا وذاك يجب ان نعلم جميعاً انه يوماً ما سيلتقط الموت اجسادنا ليلقيها في غياهب القبر ، فلنترك لنا اثراً بالغاً بحرية القلم وصولا الى الهدف والفائدة المرجوة من باب (لاحياء في الدين).

• تعريف العادة السرية عند علماء الاجتماع والطب ، وعلمياً .
• الحكم الشرعي للعادة السرية.
• نتائج العادة السرية .
• الحالة النفسية لصاحب العادة السرية.
• العوامل او الاسباب التي ساهمت في انتشار هذه العادة.
• دور الإرادة في فعل هذه العادة وغيرها من العادات ، ودورها في التصميم على تركها.
• القوانين التسعة او الخطوات للتخلص من العادة السرية للمصاب بها وغير المصاب لتجنبها.

تعريف العادة السرية عند علماء الاجتماع والطب ، وعلمياً .

عرف علماء الاجتماع والطب العادة السرية بالآتي :
العادة: مأخوذة من ما اعتاد عليه الانسان من الفعل سواء كان هذا الفعل حسناً او سيئاً.

السرية: أي ان الفاعل لهذا الفعل لايفعله إلا في غاية السرية والحرص على عدم الرؤية من الغير ، وهذا ناتج من خوفه وإحساسه ان هذا الفعل منبوذ عنده وعند المجتمع الاسلامي المحافظ على فطرته .

أما التعريف العلمي للعادة السرية :

هو الحصول على الرعشة الجنسية بدون اتصال جنسي بين الرجل والمرأة ، فيكون الاستمناء على عدة اشكال مختلفة :

أ‌- الاستمناء الذهني : في هذه الحالة تحصل الرعشة الكبرى بدون ان تتدخل الهياجات المحلية ، بمعنى ان الاشخاص الشديدي الحساسية يكتفون بالافكار الشهوانية وببعض القراءات والصور المثيرة ، والنساء الشهوانيات يكتفين ايضا بضم الفخذين ليحصلن على الرعشة الكبرى او بتحريك اعضاء المهبل تلقائياً.

ب‌- الاستمناء اليدوي .

ت‌- الاستمناء بواسطة الاشياء الغريبة والآلات والاجهزة.

الحكم الشرعي للعادة السرية.

سأذكر بعض الروايات والادلة وبعض الاحكام الشرعية للعادة السرية لاعلى سبيل الحصر .

روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم (سبعة يلعنهم الله تعالى ولا ينظر إليهم يوم القيامة ويقول:
ادخلو النار مع الداخلين:وهم الفاعل والمفعول به يعني اللواط ،وناكح البهيمة ،وناكح الام وبنتها ، وناكح يده ، إلا ان يتوبوا).

روي عن الامام الصادق عليه السلام انه سئل عن الخضخضة (والخضخضة هي دلك العضو التناسلي عند الرجل والمرأة ) فقال : إثم عظيم قد نهى الله عنه في كتابه وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بمن يفعله ما اكلت معه ، فقال السائل :
فبين لي ياابن رسول الله من كتاب الله فيه؟
فقال : قول الله تعالى \" فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون\".

أقوال شيوخ وعلماء الشيعة الامامية في حكم العادة السرية :

قول الشيخ الطوسي \"الاستمناء باليد محرم إجماعاً لقوله تعالى (إلا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)وهذا – أي الاستمناء- من وراء ذلك .

قول السيد ابو القاسم الخوئي دام ظله فقال\" من استمنى بيده او بغيرها عزره الحاكم حسبما يراه من المصلحه\".

قول السيد الامام المجاهد الخميني قدس سره \" من استمنى بيده او بغيرها من اعضائه عزر ، ويقدر بنظر الحاكم ويثبت ذلك بشهادة عدلين والاقرار ، ولا يثبت بشهادة النساء منضمات ولا مفردات\".

قول السيد السيستاني دام ظله في حكم العادة السرية \" الاستمناء حرام مطلقا ، لقوله تعالى : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) وقد ورد النهي عنه في عدة روايات معتبرة\" .

نتائج العادة السرية .

نتج الطب الحديث بعد الدراسة والتمحيص لهذه العادة الضارة والمشؤومة الى عدة نتائج اهمها:

1) انها تؤدي الى الضعف في العضو التناسلي وتؤدي الى العجز التام في حالة الادمان عليها واتخاذها عادة لايمكن ان يتنازل عليها في أي ظرف من الظروف.

2) انها دائما توحي لهذا الشخص المعتاد عليها انه غير قادر على الممارسة الجنسية الطبيعية ولا يمكن ان ينجح في الحياة الزوجية ، وهذا الايحاء يجعل عند الشخص المعتاد حالة نفسية تجعله غير قادر على السير في الحياة الزوجية في المستقبل ، وربما تتسبب في شل عضوه التناسلي وتجعله غير قادر على الانتصاب المطلوب للنجاح في الحياة الزوجية التي يتطلب منها ان تكون حياة سعيدة، فإن كثرة الاستمرار في هذه العادة والدوام في الدلك للعضو يؤدي الى جهد العضو والى تقطيع او تمزيق بعض الشرايين التي ينتج عنها عدم الانتصاب المطلوب للزواج في المستقبل.

3) الاضطراب النفساني التي تحدثه هذه العاده مع التوتر للاعصاب في جميع الجسم وعلى الخصوص اعصاب الدماغ ولا ينتهي من هذا التوتر إلا اذا تم القذف المنوي فيحصل له الهدوء النفساني .

4) ان الاخذ في هذه العاده وإهدار هذه الطاقات تؤخر النمو الفكري والجسمي لمن اعتاد عليها .

الحالة النفسية لصاحب العادة السرية.

قال الدكتور سبيرو فاخوري عن الحالة النفسية لصاحب الاستمناء او العادة السرية:

"من الشائع ان الاستمناء يولد شعوراً بالكآبة والضيق لأن كل أمر مجرد من الحس يؤدي بنا الى عدم الارتياح والحزن ، والمستمني عندما تعود إليه احساساته يشعر بمرارة الوحدة لأنه لا يحتضن إمرأة كما تصور ولأنه قام بعمل ضد الطبيعه ، وبدلاً من ان يكسب المتعة الجنسية يعتريه الحزن فالأزمة العاطفية التي عانى منها هذا الرجل تتلخص في ثلاثة امور :

1) الكآبة التي يمكن عزوها الى الغضب المكبوت في نفسه لعدم وجود الانثى – شريكة العمر – المرغوب فيها .

2) الحزن والتخوف من \"استنزاف\" او فقدان الرجولة بحيث يكون الاستمناء من طرفه كردة فعل للإثبات الذاتي عن بقاء واستمرار هذه الرجولة.

3) الضيق الذي يمكن عزوه الى فشله في الحياة وخصوصاً في الصورة التي يرغب هو العيش بها.\"

العوامل او الاسباب التي ساهمت في انتشار هذه العادة.

لعل من اهم الاسباب التي ساهمت في انتشار هذه العادة بعد ماتم ذكره آنفاً من الاستعمار الغربي ، هو عدم الأخذ بأوامر الله ورسوله ، في السعي في تزويج الابناء والبنات وتركهم في مهاوي الشيطان ، بغض النظر عن أي امور اخرى تحول دون التزويج كالفقر او المهر الفاحش وغير ذلك من الكماليات التي نهانا عنها الرسول صلى الله عليه وآله بقوله \"إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب إليكم فزوجوه ، ان لا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير\".

وعن الامام الرضا عليه السلام قال :
\" اذا خطب اليك رجل رضيت دينه وخلقه فزوجه ، ولا يمنعك فقره وفاقته\".

اما عن العوامل التي ساهمت في انتشار هذه العادة فيقول الدكتور سبيرو فاخوري هناك عدة اسباب تدفع الى الاستمناء:

1) الصدفة او الفضول : يدفع الفضول او الصدفه معظم الاولاد الصغار الى الاستمناء وعلى الغالب لايكون للشهوة الجنسية في مخيلتهم ادنى قيمة.

2) عدم تيسر الشريك: وهو السبب الاكبر للاستمناء ولذلك يلاحظ ممارسة الاستمناء باليد لمن ليس بمقدوره الحصول على الشريك.

3) العادة: هناك اشخاص يتعودون على الاستمناء لدرجة تحول دون متعة الزواج ، ولهذا تراهم يعودون الى هذه العادة ولو تيسرت لهم علاقات جنسية طبيعية وخاصةً اذا كانت حياتهم الزوجية غير سعيدة.

4) عدم اشباع الشهوة في الجماع: قد يحدث احياناً ان لايشبع احد الشريكين شهوة الاخر اشباعاً كافياً ، مما يدفع ذاك الى عادة الاستمناء ، ولا سيما اللواتي لايحصلن على الرعشة الكبرى في الجماع.

5) حب التبديل والتنويع: هناك عدد كبير من الاتصالات الجنسية المفتقرة الى الاحساس والعاطفة تدفع الازواج عاجلاً او آجلاً الى الاستمناء والعادة السرية.

6) شدة الشبق الجنسي: في أحيان كثيرة يصاب المفسدون او ضعاف النفوس بشدة الشبق الجنسي فيزاولون الاستمناء علاوةً على الممارسة الجنسية الطبيعية.

دور الإرادة في فعل هذه العادة وغيرها من العادات ، ودورها في التصميم على تركها.

كل شخص يقدم على هذه العادة بإرادته ولا يمكننا ان نصدقه اذا قال عكس ذلك لما ورد عن الامام الصادق عليه السلام حيث قال لما سأله احد اصحابه قائلاً :
\"مسكين فلان فقد ابتلي بإنحراف جنسي ولا إرادة له \" .
فأجابه الإمام الصادق عليه السلام ، غاضباً :
ماذا تقول ؟
هل هو مستعد لإجراء هذا العمل أمام الناس؟
فقال الرجل : كلا .
فقال الامام الصادق عليه السلام :
فقد علم بأن اجراءه بإختياره وإرادته \".
واما قول بعض الاشخاص الممارسين لهذه العاده بأننا \"صممنا مراراً وفشلنا في التخلص من هذه العادة\" .
فأقول لهم وبكل صراحة \"بأن الفشل في التصميم ليس معناه إنعدام الاثر مطلقاً في وجود الانسان الذي اخذ على نفسه العهد بأن يقوي إرادته في ترك مثل هذه العادات السيئة.

القوانين التسعة او الخطوات للتخلص من العادة السرية للمصاب بها وغير المصاب لتجنبها.

لكل من اراد التخلص من هذه العادة المحرمة والضارة صحياً وعقليا ونفسياً هناك تسعة قوانين يجب اتباعها بعد التوبه النصوح الى الله عز وجل والعزيمة والارداة القوية بنية صادقة وخالصة لله عز وجل وهي (بإختصار):

القانون الاول : \"إجتناب أي تحريك جنسي غير طبيعي \" .
أي الابتعاد والاجتناب عن أي شيء يثير الغريزة عند الشاب او الفتاه مثل الافلام الخليعة ومطالعة القصص الغرامية وتناول المخدرات وغير ذلك من المثيرات.

القانون الثاني : \"تهيئة برنامجاً لملء وقت الفراغ وتقسيمه تقسيماً جيداً منسقاً\"
ان الفراغ اساس الانحراف فيجب على المصابين ملء ذلك الفراغ ببرنامج يستفاد منه كالرياضة والتنزه وقراءة الكتب المفيدة او أي برنامج يرونه جميل من وجهة نظرهم ومفيد ونافع لقطع مرحلة كبيرة في ترك هذه العادة .

القانون الثالث: \"العادة لكي تزول لا بد ان تخلفها عادة تساويها قوة وتعاكسها اتجاه\"
يقول علماء الاجتماع :\"لأجل ترك عادة سيئة يجب التعود على عادة حسنة ووضعها خلفاً للعادة السيئة \" أي ان يعتاد المصاب بوضع العادة الجديدة مثل القراءة او الكتابة او زيارة الاهل والاصدقاء في نفس المكان وفي وقت العادة السابقة التي اعتاد عليها.

القانون الرابع: \"تجنب الانعزال والانزواء عن المجتمعات السليمة وتجنب الوحدة\"
فيجب على المصابين ان يجتنبو الوحدة مثل النوم وحده في غرفة او الجلوس وحده .

القانون الخامس : \"عدم التفريط في الزواج المتعقل في اول فرصة\".
أي على الاخوة المصابين ان يتزوجوا متى سمحت لهم الفرصة ولو بإختيار الشريكة (الخطبة) ، وعدم تخوفهم من الفشل في الزواج وعدم اللياقة الجنسية التامة او الخوف من المتعة بسبب افراطه في هذه العاده فبتقيدهم بهذه القوانين سيوفقون في حياتهم القادمة على اكمل وجه.

القانون السادس: \"هذه العادة يمكن ان تزول بسهولة\" .
يقول الدكتور الفرنسي فكتور بوشه \"لكي ينجح ممارس هذه العادة بتركها يجب ان يستمر على تلقين نفسه بالعبارة التالية ((انا استطيع ان اترك هذه العادة بسهولة ، انا استطيع ان اترك هذه العادة بسهولة ، انا استطيع ان اترك هذه العادة بسهولة ، الخ .....)) \" ويرددها عدة مرات الى ان توحي الى نفسه بالعزيمة والارادة على تركها فإن لها اثر عجيب بإذن الله تعالى .

القانون السابع : \"الوقاية الكاملة من العادة السرية\".
لكي يتوقى الانسان من وباء يجب محاربته بالابتعاد عن مايضره فالمصابين بالعادة السرية يجب ان يبتعدوا عن الاصدقاء الذين غير مقتنعين بترك هذه العادة او الممارسين لها حتى لا تنقل العدوى لهم ، وعدم مخالطتهم ولو بشكل عابر .

القانون الثامن : \"التقوية العامة للفكر والجسد والعناية المركزة بالغذاء\".
يجب على المصابين بهذه العادة تقوية فكرهم حتى لايعتاد على الخمول والعناية بالرياضة والاهتمام بالغذاء الكامل لإستعادة ما فقدوه من قوة والاهتمام بالاستحمام بالماء المعتدل البرودة خصوصا اذا احس انه في حالة هيجان مع الماء لأن الماء البارد يقوم بتبريد حرارة الدم الذي يغلي في شرايينه نحو عمل هذه العادة وعدم لبس الملابس الضيقة سواء للشباب او الشابات والتي تساعد على تحريك الشهوة لهم .

القانون التاسع : \"الاستعانة بالايمان والقرآن والعقائد الدينية ، هو الباب الاول والاخير الذي منه يمكن الخروج الى بر الامان من شراك هذه العادة الشيطانية \".
يجب على المصابين وغيرهم ان يأخذو صوب الاتجاه الديني وتقوية ايمانهم بالقرآن الكريم بكل آية فيه قراءة وتمعناً في معانيها التي تخرج الانسان من عالمه الى عالم الملكوت الالهي ليلبس من حللها اقدسها وابهاها ، وقد اوصى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بالاكثار من قراءة القرآن للذين لايستطيعون النكاح المشروع ، والاكثار من الصوم.

وفي الختام نسأل الله عزوجل ان ينصر جميع المؤمنين والمؤمنات المصابين بالانقطاع التام عن تلك المعركة الحيوية والإنتصار بذكر الله دائماً ووضعه أمام اعينهم في جميع افعالهم.

همسة :

للمصابين فقط ..تحتاجون إلى ذرة أكسجين مثخن بذرات الأمل والتفاؤل ليستفيق بكم من اللاوجود الى الوجود ..،
لكي لايصعب عليكم إعادة صياغة حياتكم مرتين وأكثر ..،

ولأرواحكم الطهر والقداسه والنقاء جميعا ..نسألكم الدعاء..!

المراجع :
• كتاب \"مشاكل جنسية\" للشيخ احمد محمد ابراهيم الاحسائي.
• كتاب \"مشاكل الشباب الجنسية\" للعلامة ناصر مكارم الشيرازي.
• كتاب \"الجنس والصحة\" للدكتور سبيرو فاخوري.
• كتاب \"الجنس وأثره في السلوك الانساني\" للكاتب سيجمند فرويد.
• كتاب تكملة مباني المنهاج.
• كتاب تحرير الوسيلة طبع ايران.
• بحار الانوار.
• سورة المؤمنون الآية 6-7.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «13»
ابو حسين
[1]
[ السعودية - المدينة ]: 15 / 11 / 2009م - 12:49 م
بعد الشكر والتقدير لك أخي عماد على هذا البحث المتكامل والمفيد، أريدك أن تخبرني عن المرحلة العمرية التي تكون محل ابتلاء للشباب لممارسة هذه العادة، وما أردت اضافته هو أن من أهم الخطوات العملية للوقاية من هذه العادة هو ضبط الخيال، ولك تحياتي أخي عماد والسلام
حمزة بن حسن
[2]
[ السعودية - السعودية ]: 15 / 11 / 2009م - 1:35 م
الاخ / عماد
لدى سؤال:الم يكن السبب الرئيسي في هذا هو تكوين العلاقات المشبوهة والمحرمة بين الشباب والفتيات؟
وهو وإن كانت ممارسة سرّيةشخصيّة يعمد فيها الشاب أو الشابة بالعبث بنفسه حتى يُلقي ماءه،إلا أنّها مداعبة للشهوة وتغذية لنبتة المعصية في القلب، فالتّصورات التي يجلبها المستمنِي في عقله؛ ليحرك بهاشهوته تُختَزن في العقل والقلب، متحيّنة الفرصة،
كي تنفجر حلالاً أو حرامًا - والعياذ بالله -، وبماأنّها تصورات تكون في الحرام، فهي
أقرب للحرام منها للحلال.
ولذلك مَن يُدمن على هذه الممارسة لا يصل للإشباع الجنسيّ عندما يتزوج، بل يبقى يمارس هذه العادة المحرّ.
يقول المولى سبحانه وتعالى للرّجال:(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُُّضوا مِنْ أَبْصارِهِمْ) وللنّساء أيضا: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَات يَغْضضن) الاية
عبد المحسن (ابو محمد)
[3]
[ السعودية - الرياض ]: 15 / 11 / 2009م - 2:32 م
الاخ العزيز / عماد نحاس! حقيقتا الموضوع جيد وبالنسبة للعداة السرية اكثر ما اشبهها بالمخدرات الصغري التى اذا ادمن عليها الشاب انخرط فى اكثر منها فتكاً وهو اللواط، وادا ادمن الانسان على مثل هذة العادة انعدمت التقة فى نفسة وفى اخلاقة وفى سلوكة وحتى انة عندما ينظر الية الاخرون يتوقع فى قرارة نفسة انهم عرفوا ماعملة فى الخلوات ويتبادرة القلق والاحتقان النفسي النابع عن مثل هذة الامور ومدمن العادة اشبه مايكون بمريض الفس والوسواس وتجدة عندما يلجأ الى هذة العدة مطرب النفس والسلوك ونصيحتى كاخ/لمن ادمن هذة العادة اقول لة اجلس بينك وبين نفسك وناغى وجدانك وناجى ضميرك الى متى سوف تكون هكدا والى متى؟ سوف تجد ان الحل الوحيد هو الترك والابتعاد ،،،، مجددا اشكر الاخ عماد واتمنى لكم التوفيق
عماد نحاس
[4]
[ السعودية - المدينة المنورة ]: 15 / 11 / 2009م - 2:50 م
عناقيد شكري تتدلى على أنامل من قرأ وكتب ورد على هذا المقال المتواضع بين ايديكم ...
ورداً على الاستاذ ابو حسين في تحديد المرحلة العمرية المبتلية بهذه العادة فهي مرحلة البلوغ وما بعدها ..وقد أجاب السيد السيستاني دام ظله على علامات البلوغ عند الذكر والأنثى "فعلامة البلوغ في الانثى إكمال تسع سنين هلالية ، اما الذكر احد امو ثلاثة : 1- إكمال خمس عشرة سنه هلالية 2- خروج المني 3- نبات الشعر الخشن على العانه ، وهي بين البطن والعورة ...!

وللجميع آيات الشكر تتلى ..موفقين!
أبو محمد الشريمي
[5]
[ المدينة المنورة ]: 15 / 11 / 2009م - 4:50 م
الأخ عماد، مقال جميل وأود التعليق على بعض النقاط التي ذكرتها مع إتفاقي معك تماما أن العادة السرية محرمة شرعا.
فكرة أن العادة السرية هي فكرة غربية وضعوها لكي يفسدوا شبابنا هي فكرة لا تستند الى دليل، لأنك لو قرأت قليلا في الإحصائيات لو جدت أن الغربيين يستخدموا العادة السرية بشكل مستمر ولو كانت مؤامرة ضدنا لما إستخدموها هم أنفسهم.
ربط العادة السرية بجعلها تجعل من مستخدمها لا يبالي بوطنه ومقدساته الإسلامية هو تضخيم غير مبرر ، العادة السرية لها أضرارها المحدودة ولكن لا تصل للمستوى الذي تحدثت عنه.
يتبع
أبو محمد الشريمي
[6]
[ المدينة المنورة ]: 15 / 11 / 2009م - 4:52 م
أما عن نتائج العادة السرية التي ذكرتها. فأتفق معك أن المبالغة في ممارستها كالمبالغة في شرب الماء ،كلاهما قد يؤدي الى أضرار وخيمة، ولكن لا أريد أن أصدمك بأن هناك دراسات تؤكد أن ممارسة العادة السرية بشكل منتظم لها أثارها الصحية الجيدة وهناك أبحاث تتحدث عن هذا الموضوع. هل لديك دليل على أن ممارسة العادة ولنقل مرة واحدة فقط يوميا له ضرر؟ في الحقيقة لم أجد وأغلب المقالات العلمية تؤكد أن المبالغة في ممارستها بمعنى أكثر من 3 أو 4 مرات متتالية يوميا قد يسبب أضرارا صحية.

يتبع
أبو محمد الشريمي
[7]
[ المدينة المنورة ]: 15 / 11 / 2009م - 4:53 م
أما قولك أن العادة قد تسبب في شلل للعضو التناسلي فهي نكتة مع إحترامي لرأيك الكريم لأنه لا تستند لدليل طبي ولقد بحثت في ذلك. أما قضية الإضطراب النفسي فكما ذكرت سابقا أن الهوس في أي شئ هو إضطراب نفسي وليس ممارسة العادة فقط في حد ذاتها، لأن الأبحاث الطبية كما ذكرت لك سابقا تؤكد أن لها آثار إيجابية على المستوى النفسي إذا استخدمت بطريقة معقولة.
أخيرا لا أريد أن يفهم أحد أني أشجع على ممارسة هذه العادة ، فيكفينا تحريمها في ديننا الحنيف ، ولكن المبالغة والتهويل غير المستند على حقائق علمية ثابتة لتبرير الموقف الديني هو أيضا غير مقبول فلا حاجة لنهج سياسة التخويف حتى نتبع أحكامنا الدينية. وآسف أخيرا إذا كنت قاسيا في تعليقي ولك مني وافر التحية.
ABED
[8]
[ JEEDH - Rabigh ]: 15 / 11 / 2009م - 5:05 م
بعد التحيه والشكر لكاتب المقال الجميل,.
اود ان اشير فقط إلى نقطه مهمه وهي السبب الرئيسي لهكذا عمل مشين وهي الفراغ وعدم استغلال الوقت في امور طيبه وبعيده عن هكذا امور مشينه,.

اخي عماد إذا توافقني في الراى بأن هنك خلال وتقصير من الجانب الديني كيف ذلك

اوجود الكثير من المشايخ الفضلاء في المدينه واجود الكثير من مجالس اهل البيت عليهم السلام لما لا يتم استغلال هذه في توجيه الشباب وطرح موضيع مهمه مثل هذه الموضوع,,لأن هذه العمل مصيبه وثق تماماً بأنه سوف يسحب معه اعمال اخره من مذمومه لا يحبه الله..
لذى نأمل من جميع المثقفين والمشايخ بأن يخصصُ ُندوه لهذه العمل الشنيع في اى مجلس كان..
ليتم توعيه الشباب والشبات ولاسيما برنامج زوايه الذى لخد حيز كبير في مجتمعنا..
شكراً لكم
يوسف
[9]
[ الاحساء ]: 15 / 11 / 2009م - 7:05 م
العاد السرية(MASTERPATIENT) امر طبيعي وهكد نكتشف اىفسنا والتغيرات التى تحصل في اجسلمنا
ثم ما كتب فى كتاب الشيرازي تم اثبات خلافة. لا اريد الحديث طويلا في هدا الموضوع ولكن عدم التشخيص السليم يؤدي الى علاج غير فعال. وشكرا
عماد نحاس
[10]
[ السعودية - المدينة المنورة ]: 16 / 11 / 2009م - 12:36 ص
بحجم مجرات الكون شكري الدائم للجميع ...
واخص بشكري الاستاذ ابو محمد الشريمي على التعليق العلمي المتواضع ولو سمح لي اود ان اوضح له بعض النقاط التي طلب الاقتناع بها ..
نبدأ بالاستعمار الغربي ..الغربيين استاذي لأن هذه العادة متأصلة فيهم أخذهم الشنآن لزرعها في المجتمعات الاسلامية كتصدير الافلام الخليعة وغيرها من المحرمات ..والدليل على ذلك ماذكره الجاسوس البريطاني المستر همفر في مذكراته ص21 حيث خاطبه سكرتيره "إن مهمتك ياهمفر في السفرة القادمة امران :
1- ان تجد نقطة الضعف عند المسلمين والتي نتمكن بها ان ندخل في جسمهم ونبدد اوصالهم فإن اساس النجاح على العدو هذا " في رأي ليس المقصود هنا العادة السرية لكنه يقصد جميع نقاط الضعف عند المسلمين بدون استثناء فيقصد الشهوات والمخدرات وماشابه من المحرمات
عماد نحاس
[11]
[ السعودية - المدينة المنورة ]: 16 / 11 / 2009م - 12:48 ص
يتبع الرد ....!

وقال الجاسوس في موضع آخر وهو معجب بكلام سكرتيره "ويالها من روعة تلك الكلمة الذهبية التي قالها لي وزير المستعمرات حين ودعته (إنا استرجعنا اسبانيا من الكفار {يقصد المسلمين}بالخمر والبغاء فلنحاول ان نسترجع سائر بلادنا بهاتين القوتين العظيميتين) المصدر مذكرات المستر همفر ص38 ..اما استاذي عن شل العضو التناسلي للرجل فليس المقصود هنا الشلل بمعناه المعروف انما عدم مقدرته على الانتصاب التام عند الجماع الطبيعي بسبب كثرة الافراط في العادة السرية فهذا كلام علمي اثبتته الدراسات والطب الحديث ..راجع كتاب الجنس والصحة للدكتور سبيرو فاخوري الفصل السادس ص260 دار العلم للملايين ...اما كلامك ان ممارسة العادة ولو مره واحدة لايضر فأقول لك يكفي انه حرام وهذا يضر روحيا ودينيا قبل كل شيء ..موفقين
سمير حميدي
[12]
[ السعودية - تبوك ]: 16 / 11 / 2009م - 2:23 ص
تحية طيبة يداعبها الحنين إلى الكلمة الصادقة كم أنتظرت مواضعك الرنانة والواقعية-لا أضف الكثير على ماسطرتوة اناملك سوى ماقالة تبارك وتعالى (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) الصلاة في أول وقتها لما لها من تاثير على سلوك الأنسان وعلى حياتة العامةوذلك لما قالة الأئمة الطاهرين وعلماء الأخلاق وايضا قال أمير الكلام علي علية السلام (داؤك منك دواءك فيك) ولك فائق الحب والاحترام ونحن باأنتظار أكثر ودمتم سالمين
اشرف حبيب
[13]
[ saudia - jeddah ]: 16 / 11 / 2009م - 10:13 م
تحيه طيبه الى الاخ عماد نحاس
واشكرك على مجهودك وبحثك الرائع حقيقة موضوع العاده السريه لم يتم التعليق عليه سلبيا من الناحيه الصحيه بشكل ملفت وهدا يعتبر احد الاسباب التي ساهمت في انتشارها في المجتمعات.
لك شكري
المدينة المنورة