
إذا كان ذكر فضائل شخص بعد موته سبةً فما معنى هذا القول المأثور ﴿اذكروا محاسن موتاكم﴾ أليس هذا القول الشائع الذكر يقال عن أي شخص مؤمن كانت له في حياته محاسن . والهدف من ايرادها للإفادة من هذه السيرة(سيرة اية الله العظمى السيد فضل الله) للإقتداء بها والحث على فعل الخيرات .
وما ذكرته في قصيدتي ليس إلا بيان بعض المناقب لهذا السيد الجليل(السيد محمد حسين فضل الله قدسره) , ويكفي بذلك قرابته من الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد أمر في خبر مشهور ﴿أكرموا الصالح لصلاحه والطالح لقرابته منا ﴾ وهو من الصلحاء , وعلى العموم هذه خواطر:
خواطر قد كانت لدي كتبتها بشخص له آثار شائعة الذكر
فماذا يضير المرء ان قال مدحةً بأي فتى في الناس زيد أو عمر
وما قلته من فضل عبر قصيدتي لتأبين شخص مات سكناه في القبر
وما ذكر فضل المرء بعد وفاته سوى دعوة للسير في السر والجهر
لإبداء فعل الخير في أي حالة ولا ينزوي في داره بغية الأجر
فقد قيل ذكر الفضل للناس واجب اتى ذكره في النقل إن كنت لا تدري
وناهيك أن تخفي فضائل ميت له صولة في الناس مرموقة القدر
وقد مر في التأبين شعر كتبته بأشخاص قد ماتو لهم أُعظم الأجر
قصائد قد ألقيتها بين معشر الناس في تأبين موتاهم بشيء من الشعر
وعلى من اعترض على قول شاعر أو خطيب حسيني فإن لي الفخر بذلك حيث أنني أمارس كتابة الشعر من القدم ولدي كثير من القصائد التي ألفتها في مدائحي أهل البيت عليهم السلام ورثائهم ألقيتها من على المنبر الحسيني ويعرفها الكثير من أصحاب المجالس في المدينة المنورة ،ولا أزال أشارك في رثاء اهل البيت عليهم السلام كثير من الاحيان .
والذي لايعرف شيئا عن الاخرين لاينكر دورهم في المجتمع (فاقد الشي لا يعطيه).
والسلام خير الختام،،،،
![]() |
![]() |
![]() |