
![]() جانب من ساحة البقيع
|
تدَّفْقَ عشرات الآلاف إلى المدينة المنورة لزيارة الرسول الأعظم محمد
وعترته الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم،وازدادت الوفود من خارج المملكة وداخلها بسبب تزامن الأشهر الفضيلة رجب وشعبان مع العطلة الصيفية لهذا العام.
وعلى الرغم من زيادة درجة الحرارة في فصل الصيف من الأسبوع الأخير من شهر رجب الماضي،إلاَّ أن الوفود بمختلف مذاهبها الإسلامية لم تتراجع لزيارة الحبيب محمد
واله الطاهرين،فلوحظ تزايد عدد الزوار عن العام الماضي لنفس الفترة الحالية،وخصوصاً في فترة المبعث النبوي الشريف والمصادف 27 رجب ومولد الإمام الحسين
والمصادف 3 شعبان.
وببركات ذكرى ميلاد الإمام الحسين
والذي كان يوم الخميس الماضي،هطلت أمطار غزيرة على المدينة المنورة، وكانت تلك الأمطار سبباً رئيسياً في انخفاض درجة الحرارة ليومي الخميس والجمعة مقارنة بسابقها من الأيام من شهر رجب الماضي وأول أيام شهر شعبان.
تنوَّعَتْ جنسيات الزوار القادمة للمدينة المنورة، فمعظم الجنسيات كانت من الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين وجنسيات إسلامية مختلفة، بالإضافة لعدد كبير من زوار المنطقة الشرقية.
ومن خلال متابعة الوضع العام للزوار في الحرم والبقيع وفي منطقة سيد الشهداء حمزة عم رسول الله
،فلوحظ وجود روحانية عامة بشكل نسبي من يوم لأخر،وقد تتأرجح تلك الروحانية في بعض الحالات والأيام بسبب إستفزاز رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للزوار،وكان الاستفزاز المخل للهدوء والاستقرار بعدة أشكال،فإما أن يتم منع الزائرين بالزيارة بأي كتاب معين،أو التحرش ببعض الزائرين ببعض العبارات الغير لائقة إسلامياً كتوجيه تهمة الشرك في بعض الحالات وذلك لبعض الزوار بمختلف مذاهبهم الإسلامية.
وتعرَّض بعض الزوار للتوقيف في مركز الشرطة بسبب توجيه تهم عقدية لهم من قبل رجال هيئة الأمر بالمعروف، وخصوصاً في منطقة سيد الشهداء حمزة عم رسول الله
والتي تعتبر من اشد المناطق سخونة لكثرة الاستفزازات التي يلقاها الزوار من رجال الهيئة.
ويتابع ويرصد بعض العاملين على خدمة الزوار بالمدينة المنورة جميع حالات الاستفزازات والانتهاكات التي تحصل للزوار الكرام، وهم في محاولة دائمة ومستمرة لتخفيف حالة الانتهاكات التي تحصل في بعض الأحيان ،وذلك بجميع الوسائل النظامية والقانونية المتاحة لهدف جعل زائر المدينة في أفضل وضع نفسي وروحاني.
يشار أنه سبق وأن تم نشر أرقام تلفونات بعض المحاميين والحقوقيين السعوديين ،وذلك للمساهمة في منع حدوث أي إنتهاك يحصل للزائرين،ولجعل الزيارة في الأماكن المقدسة في أسهل وأيسر حال ممكن.
يذكر بأن المملكة العربية السعودية تعيش في هذه الفترة حالة من الإصلاح الجدي والعملي ، وذلك من خلال منع الانتهاكات الخاصة بحرية المذهب والمعتقد وكذلك بحرية الأديان،وذلك الإصلاح يقوده القيادة العليا في البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.






![]() |
![]() |
![]() |