
![]() فضيلة الشيخ محمد علي العمري مع عرسان الزواج الجماعي
|
إحتفل أهالي المدينة المنورة مساء الخميس الماضي بحفل زفاف 36 عريساً وعروس وذلك من خلال مهرجان الزواج الجماعي الثالث والعشرين والذي احتضنه قصر الوجدان للاحتفالات بحي الخالدية.
كان الحفل برعاية فضيلة الشيخ محمد علي العمري حفظه الله ، والذي حضر بالرغم من كبر سنه واعتبر حضوره دعماً أساسياً في إنجاح مسيرة المهرجان على مدى أكثر من عقد ونصف من الزمن.
إبتدأ الحفل بالقران الكريم ،وبعدها كلمة رئيس اللجنة المنظمة الأستاذ عدنان بنجي الذي شكر جميع من ساهم في إنجاح ذلك المهرجان بجميع مستوياتهم الرسمية والتطوعية،وكذلك ألقى السيد محمد حسين مبارك الزيلعي كلمة توجيهية تشجع على الزواج والعمل على تطبيق منافعه الأساسية.
حضر الحفل العديد من الأهالي والأعيان وشيوخ القبائل وشيوخ الخمسات والشخصيات الرسمية، ومنهم أمين أمانة المدينة المنورة المهندس عبدالعزيز الحصين ،وكذلك مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة الدكتور تنيضب بن عواده الفايدي وغيرهم من عموم أهالي المدينة المنورة بمختلف مستوياتهم.
وأوضح الأستاذ البنجي لصحيفة الرياض السعودية الأحد أن الاستعداد للحدث بدأ في وقت مبكر , منوها في ذات السياق بالدعم الذي تجده اللجنة من أهل الخير لإنجاح المناسبة السنوية التي أسهمت في الحد من ظاهرة العنوسة , وشجعت الشباب على تحمل المسؤولية.
وعلى الرغم من توزيع الدعوات والكتابة عليها بأهداف مهرجان الزواج الجماعي السامية وإلانسانية والاجتماعية ،إلا إنه اجتاحت حالة من النفور والركود للإقبال على الزواج الجماعي من قبل الأهالي في السنوات الثلاث الأخيرة.
ولوحظ في الأسبوع الماضي العديد من حفلات الزواج الفردية الكثيرة فور إنتهاء اختبارات الفصل الدراسي الثاني،والتي كانت قبل المهرجان بأيام قليلة جداً،وبحسب تقديرات بأنه كانت هناك ما لا يقل عن أربعة حفلات زواج يومياً،ووصل العدد الاجمالي لحفلات الزواج الفردية إلى العشرات،وكذلك لازالت الأفراح والحفلات مستمرة في أحياء متفرقة من المدينة المنورة حتى شهر شعبان الحالي من العام الهجري.
وأفاد متابعون بأن سبب النفور الحاصل من العرسان وأهاليهم يرجع إلى وجود خلل لدى اللجنة المنظمة في عملية التسويق والدعاية الكافية التي تُرَغِّبْ العرسان في الانضمام لمهرجان الزواج الجماعي،وكذلك لعدم وجود دماء جديدة تقوم بإجراء عمليات التحسين والتطوير المطلوبة لذلك المشروع الإنساني والخيري.
وأفاد أحد أعضاء اللجنة المنظمة بأنه لديهم الاستعداد التام لإشراك عناصر عمل جديدة تقوم بعمليات التحسين،ولكنهم لم يجدوا عناصر قامت بعملية المبادرة وتحمل المسئولية،وذكر بأن اللجنة سوف تقوم في وقت لاحق في فترة العطلة المدرسية الصيفية بعمل لقاء مفتوح مع عموم الأهالي والناس وإستقبال من لديه الرغبة بالعمل بجميع المستويات الإدارية والطبقة الكادحة والأساسية في المشروع.
يذكر أن انطلاق مهرجان الزواج الجماعي الأول كان في عام 1413هـ، وبرسوم رمزية بسيطة تؤخذ من المتزوجين والتي تقارب الأربعة آلاف ريال للعريس الواحد، وللأخوين الاثنين تصل إلى ستة آلاف ريال، وأن تلك الرسوم مستمرة بنفس القيمة منذ ذلك الوقت وحتى المهرجان الحالي.




![]() |
![]() |
![]() |