
![]() |
أقام المسلمون الشيعة الليلتين الماضية في المدينة المنورة ذكرى وفاة سيد البشرية الرسول محمد
، وذلك في مجالس ومواقع متعددة من المدينة.
وصادفت الذكرى الطاهرة عطلة نصف العام الدراسي،الأمر الذي جعل الحضور لجميع المجالس متميزاً ومختلفاً عن غيره من المناسبات الأخرى،بالإضافة لمشاركة عشرات الآلاف من زوار رسول الله
وأهل بيته الأطهار من أهالي المنطقة الشرقية.
المدينة المنورة كعادتها تختلف مجالسها في إحياء الذكرى، وذلك طبقاً لأهمية المجلس وموقعه بالنسبة للمدينة المنورة،فأقامت المجالس جميعها في كل من العوالي وقربان وقباء والعزيات والعرماني وغيرها في مناطق أخرى،وفي طليعة تلك المجالس،كان لمجلس الشيخ محمد علي العمري حفظه النصيب الأكبر،والذي توافد إليه الآلاف من أهل المدينة والزوار وذلك بسبب المكانة الشعبية العريقة التي يحظى بها صاحب المجلس لدى عموم المسلمين في بلادنا العزيزة،فقد تم إحياء الذكرى مساء الخميس ونهار الجمعة وكذلك مساء الجمعة،وفي كل تلك الفترات الثلاث،لم يستطع المئات من الحضور بالحصول على أماكن فارغة للجلوس.
وكذلك تم إحياء الذكرى في مجلس المرحوم جمعة حسون بالعوالي،وكذلك مجلس العم صدقة بالعرماني،ومجلس الهواجيج بقدامى،ومجالس كثيرة تباركت بإحياء المناسبة، وكذلك شارك أهالي المنطقة الشرقية في تلك المجالس المتفرقة من أرجاء المدينة المنورة.
ومن جهة أخرى أقام المسلمون الشيعة من المنطقة الشرقية ذكرى وفاة الرسول محمد
في كل من القطيف والاحساء ،وفي مناطق متفرقة من المملكة العربية السعودية.
يذكر بأن ذكرى سيد الكون رسول الله محمد
تكون لها طابع ونمط معين في المدينة وذلك بسبب وجود ضريح سيد المرسلين في نفس المدينة،الأمر الذي يجعل أهل المدينة وساكنيها يشعرون بالولاء الخالص النقي له صلى الله عليه واله وسلم.


![]() |
![]() |
![]() |